ابراهيم السيف
404
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
عثمان . وأضاف الشّيخ صالح قائلا : وكان الملك عبد العزيز عند الجد الشّيخ عمر بن محمّد بن سليم بعد صلاة الجمعة عام 1360 في بريدة وبحثا فيمن يصلح للقضاء في عنيزة فأشار الشّيخ عمر على الملك بالشّيخ عثمان وأنا أسمع ولم يكن عندهما غيري ، والسبب في ذلك أنهما اتخذا لهما مجلسا بعيدا عن النّاس في ناحية ديوان الشّيخ عمر بمنزله ، وكنت أروح عليهما بالمروحة وأسمع ما يقولان إذ لا مراوح كهربائية ولم يجرؤ أحد غيري بالترويح عليهما وهما لم يمنعاني من ذلك ، فقال الملك عبد العزيز بالحرف الواحد : « سأذهب غدا للسلام على الشّيخ عبد اللّه بن مانع وأحضر الشّيخ عثمان عنده وألزمه القضاء » وعلى كثرة ترددي على عنيزة لم أسمع من أحد عنه غير الثناء عليه ، فقد كان رحمه اللّه محبوبا عند الخاص والعام وله تلامذة كثيرون أخذوا عنه العلم . ا ه . وفاته : توفي رحمه اللّه في 27 / 3 / 1366 وشيع جنازته خلق عظيم وحزنوا لوفاته فرحمه اللّه رحمة واسعة واللّه المستعان .